وصفتكم هو موقع يهتم بكل ماهو جديد في الاخبار والعلوم والوصفات المتنوعة ,مرحبا بكم زوار ومتتبعي موقع وصفتكم " أخبارجديدة" "فيديوهات رائعة" "تعلم" "حلويات شهية " "للفتيات" "مقبلات "

11/16/16

حفل مراكش للمناخ: أمسية فنية متميزة احتفاء بمؤتمر Cop22
╗                                                                                              ╔

في مراكش افتتاح الأسبوع الثاني لمؤتمر الأمم المتحدةحول المناخ بحدث رسمي رفيع، يجمع بين أداءين فنيين استثنائيين بملعب
الحارثي بمراكش احتفاء بمكافحة التغيرات المناخية: حفل ألما وحفل مراكش للمناخ. حوالي 14000 متفرج حضروا لهذا الحدث المنظم بمبادرة من لجنة الإشراف على مؤتمر Cop22، وقد كان الملعب 
مملوءا عن آخره بالجماهير المراكشية والأجنبية ليلة الاثنين.
╝                                                                                               ╚
الجزء الأول من حفل مراكش للمناخ، حفل “ألما، هنا كان المحيط”، كشف للمراكشيين عن حوت مملوء بالهيليوم، يتحرك من رأسه إلى ذنبه، يسبح في سماء المدينة الحمراء. بعد ذلك، جاء دور المطربتان أوم وناتاتشا أطلس لتتفاعلا مع هذه اللوحة الفنية ولتسحرا الجماهير بصوتيهما.
بداية، تميز هذا الحفل بلمسة شاعرية وبهلوانية، حيث جاء راقصون وراقصات من مختلف جهات المغرب للتفاعل مع الأنغام والإيقاعات الحالمة، مرافقين بآلات موسيقية حماسية. وبعد ذلك، تفاعل الفنانون مع ارتفاع الإيقاعات بشكل ساحر وملفت للانتباه.
وفجأة، انفتح جفن الهيكل المعدني والجوي الذي كان يؤثث الجانب الخلفي للمنصة، لتنطلق ألما في سماء الملعب في مشهد عجيب. وقد تفاعل معها الجمهور والراقصون، إلى غاية ظهور الظل على القمر الكبير المضيء لسماء تلك الليلة الخالدة. وفي الأسفل، التقى الراقصون ليكونوا هرما بشريا.
بصراحة، من الصعب الاستمرار في سرد مجريات هذا العرض الساحر الذي يحبس الأنفاس…بعد هذه اللوحة الاستعراضية، توالى العديد من النجوم المغاربة والدوليين على خشبة ملعب الحارثي ليلهبوا أحاسيس الجماهير المتوافدة بأعداد كبيرة على هذا الحفل. وقبيل وصول الفنانين يوسو ندور وأنكون، تعالت دقات طبول البوروندي الاثنى والعشرين لتزداد حرارة ليلة مراكش. وبعد ذلك، صعد الفنانان للخشبة ليتحفا الجمهور بأشهر أغنية لهذا المطرب السينغالي التي تحمل عنوان “7 ثواني”. بعدها، جاء كريسطوف مايي الذي أدى أشهر أغانيه.
أشرف على تقديم هذا الحفل علي بادو، الذي كان في مستوى هذه المهمة. إثر ذلك، توافد على الخشبة كل من الكولومبي يوري بوينافنتورا، الإيفواري تيكن جاه فاكولي والجورجية كاثيا بونياتيشفيلي، ليستمتع الجمهور معهم بإيقاعات وأنغام لاتينية، للريكي وعزف جميل على آلة البيانو.
لحد الآن، الجمهور المراكشي لازال في انتظار مجموعة مدينته، مجموعة فناير. وهذا ما تبين من خلال العديد من معجبيهم الذين عبروا عن حبهم لهذه المجموعة برفع لافتات تمجدهم. فنان مغربي آخر هو أيضا من معشوقي الجمهور المراكشي، الفنان الشهير والمتميز، الدوزي؛ وبعده الفنان البوركينابي أليف ناعبا والمجموعة الإيفوارية ماجيك سيستم.
كل الأغاني والمشاهد الفنية المقدمة خلال هذه السهرة الرائعة هي مستلهمة من قيم التضامن والتآخي، تجمع بين ثقافات عالمية لتعطينا حفلا تم بثه على العديد من القنوات العالمية. وقد تمكن أيضا المشاهدون الأفارقة والأوربيون  من الاستمتعاع بأداء الفنانين الفرنسيين بلاك إم ويوسوفا، و المطربة المغربية المتألقة أسماء المنور.
كل هؤلاء الفنانين اجتمعوا لبعث رسالة واحدة لفائدة المناخ تجسدت ليلة يوم الاثنين على أرض الواقع في إنتاج مشترك ما بين القناة الثانية و”إلكترون ليبر” (مجموعة لاكاردير).

مؤتمر الأطراف COP

⏪ما هو مؤتمر الأطراف COP؟⏩

مؤتمر الأطراف هو الهيئة التقريرية العليا للاتفاقية الاطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية، و يعرف كذلك بمؤتمر الامم المتحدة للمناخ. تم التوقيع عليه في مؤتمر قمة الأرض في ريو دي جانيرو عام 1992، ودخل حيز التنفيذ عام 1994. COP تعني مؤتمر الأطراف باللغة الفرنسية و الانجليزية. اعتمدت الأمم المتحدة على هذه الالية لوضع إطار عمل لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.
في اتجاه مؤتمر الأطراف في دورته الثانية و العشرون COP22
أنشئت أمانة الاتفاقية الاطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية في جنيف بعد دخولها حيز التنفيذ عام 1994. ونقلت الى بون بعد الدورة الاولى لمؤتمر الاطراف COP1 الذي عقد في برلين عام 1995. ومنذ ذلك العام، تم عقد واحد وعشرون مؤتمرا. عقد آخرها في باريس في دجنبر الماضي.و سيعقد الموالي في مراكش بالمغرب في الفترة الممتدة ما بين 7 و 18 نونبر 2016.
تم إحداث هذه المؤتمرات وتنفيذها من أجل الإشراف على جهود الدول الأطراف في الاتفاقية للتصدي لتغيرات المناخ. تجمع هذه الاتفاقية بين جميع دول العالم تحت اسم »الأطراف ».
الحفاظ على البيئة لصالح الأجيال الحالية والقادمة
تهدف الاتفاقية الإطار والأدوات القانونية المرتبطة بها اساسا لتحقيق الاستقرار في تركيز غازات الدفيئة في الغلاف الجوي في مستوى يحول دون « تدخل بشري خطير في النظام المناخي. » و يقصد بمصطلح « بشري » الآثار الناجمة عن أفعال الإنسان.
وتنص هذه الاتفاقية على أنه « ينبغي للأطراف حماية النظام المناخي لصالح الأجيال الحالية والقادمة على أساس الإنصاف ووفقا لمسؤولياتها المشتركة ولكن المتباينة وإمكانيات كل طرف. وبالتالي، فعلى « الدول المتقدمة أن تكون في طليعة المعركة ضد تغيرات المناخ والآثار السلبية لذلك ».
ووفقا للاتفاقية الاطار للتغيرات المناخية، بعض البلدان معرضة بشكل خاص لآثار تغير المناخ كالبلدان ذات الارتفاع المنخفض مقارنة مع مستوى سطح البحر، والدول الجزرية الصغيرة والبلدان ذات المناطق الساحلية المنخفضة، أو التي بها مناطق قاحلة أو شبه قاحلة. كل هذه المناطق معرضة لنوبات الطبيعة القاسية: الفيضانات والجفاف والتصحر. وأخيرا، فإن البلدان النامية ذات النظم البيئية الجبلية الهشة هي أيضا معرضة للآثار السلبية للتغيرات المناخية.
لأطراف الاتفاقية أهداف مشتركة ولكن متباينة
نجح الأطراف خلال مؤتمر COP في الاتفاق بشأن خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري التي يسببها الإنسان لبلوغ أهداف مشتركة ولكن متباينة. تقيم الدول خلال هذه المؤتمرات السنوية، التطور الحاصل في احترام التزاماتها وتنفيذ الاتفاقية الإطار. كما تجرى جلسات للتفاوض قبيل عقد هذه القمم.
وتتدارس الأطراف تنفيذ الاتفاقية، ومراجعة التزامات الأطراف بموجبها والأدوات المتصلة بها.
اليوم، تضم الاتفاقية 197 دولة (196 دولة من الاتحاد الأوروبي).و كانت فلسطين اخر الدول المنضمة إلى الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في مارس 2016.

على هامش الدورة 22 لمؤتمر المناخ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يلقي خطابا ملكيا ساميا خلال “ قمة العمل الإفريقية ”

فيما يلي نص الخطاب الملكي السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس:


الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.
صاحب الجلالة، السيدات والسادة رؤساء الدول والحكومات الإفريقية الشقيقة،
فخامة السيد إدريس ديبي إتنو، رئيس الاتحاد الافريقي،
أصحاب المعالي والسعادة،
حضرات السيدات والسادة،
يسعد المملكة المغربية، ومدينة مراكش بصفة خاصة، أن تستضيفكم في “قمة العمل الإفريقية”، التي تنظم على هامش الدورة 22 لمؤتمر المناخ.
إن حضوركم اليوم، شرف لنا، ودليل على التزامكم من أجل إفريقيا تتطلع نحو المستقبل، وتبلور مصيرها بنفسها.
وقد ارتأيت أن أدعوكم لهذه القمة، بهدف التنسيق جهود قارتنا، بشأن مواجهة التغيرات المناخية، والعمل على تحقيق تنميتها المستدامة.
 إن تجسيد المشاريع المهيكلة الإقليمية والعابرة للحدود، وتحويلها إلى واقع ملموس، هو الرهان الذي أدعوكم لرفعه اليوم.
إنها دعوة للتأسيس لإفريقيا صامدة في وجه التغيرات المناخية، وثابتة على درب التنمية المستدامة. إفريقيا حريصة على ترشيد استعمال مواردها، في إطار احترام التوازنات البيئية والاجتماعية.
إفريقيا تعمل من أجل تحقيق التنمية الشاملة، في انسجام مع مقومات هويتها والتي تتمثل في ثقافة التشارك والانصاف والتضامن.
وفي هذا الصدد، وقبل مواصلة حديثي، أود التطرق لنقطة أساسية.
صحيح أن الخطاب الصائب حول مصير كوكبنا، والاهتمام الذي يحظى به على الخصوص من طرف مجتمع مدني فاعل، أصبحا حقيقة ملموسة.
 لكن السؤال المطروح : هل هناك أهداف مشتركة لهذا التحرك ؟ وأود في هذا الصدد أن أتطرق لعنصرين أساسيين:
أولهما، التباين الموجود بين الشمال والجنوب على مستوى الثقافة البيئية، وهو أمر مرتبط بالأولويات وبالإمكانات.
وفي هذا السياق، يجب العمل من أجل تطابق، بل وتوحيد التربية البيئية. وهو ما ستعمل الرئاسة المغربية على تحقيقه خلال ولايتها.
ومن جهة أخرى، هل يجب التذكير، بأن زمن الاستعمار قد ولى، وبأن أي قرار مفروض لا يمكن أن يعطي نتائج إيجابية ؟ وهل يجب التذكير أيضا، بأن الفاعلين لا تنقصهم قوة الالتزام، ولا صدق الإرادة، وإنما تفتقرون للإمكانات؟
إننا ندرك جميعا بأن الأمر يتعلق بحماية الحياة، وبأن علينا العمل بشكل تضامني، من أجل الحفاظ على كوكبنا. ولهذا أتمنى أن يتسم عملنا بتطابق وجهات النظر.
أصحاب الفخامة والمعالي،
حضرات السيدات والسادة،
إن قارتنا تدفع ثمنا غاليا في المعادلة المناخية. وهي بدون شك، القارة الأكثر تضررا.
فارتفاع درجات الحرارة، واضطراب الفصول، وتواتر فترات الجفاف، كلها عوامل تساهم في تدهور التنوع البيولوجي، وتدمير الأنظمة البيئية، وترهن تقدم القارة وأمنها واستقرارها.
ومع ذلك، فقارتنا لا تنتج سوى 4 بالمائة من انبعاثات الغازات التي تؤدي للاحتباس الحراري.
في حين أن التقلبات المناخية في العالم، تعيق بشكل كبير التنمية في إفريقيا، وتهدد على نحو خطير الحقوق الأساسية لعشرات الملايين من الأفارقة.
فقارتنا تختزل لوحدها كل أشكال الهشاشة.
فقد بلغ عدد اللاجئين في إفريقيا بسبب تغير المناخ، عشرة ملايين شخص. وبحلول 2020، سيضطر ما يقرب من 60 مليون شخص، للنزوح بسبب ندرة المياه، إذا لم يتم اتخاذ التدابير اللازمة في هذا الشأن.     
فالخزان الهائل للمياه، الذي كانت تشكله سابقا بحيرة تشاد، فقد حتى الآن 94 بالمائة من مساحته، وهو مهدد بالجفاف التام.
كما تختفي كل سنة، أربعة ملايين هكتار من الغطاء الغابوي، بنسبة تفوق بضعفين المعدل العالمي.
وبينما تشغل الفلاحة، وهي معيشية في أغلبها، 60 بالمائة من اليد العاملة الإفريقية، فقد اضطربت المحاصيل بشكل كبير، وصار أمننا الغذائي على المحك.
وقد ينخفض المردود الفلاحي لقارتنا تبعا لذلك بنسبة 20 بالمائة، بحلول سنة 2050، بينما سيتضاعف عدد سكانها بحلول الفترة نفسها.
كما أن المياه قد تغمر أجزاء كاملة من الساحل، وحوالي ثلث البنيات التحتية الساحلية.
أما الأوبئة التي تنتقل عبر المياه، والتي تحصد آلاف الأرواح سنويا، فيمكن القضاء عليها، شريطة خلق البنيات الخاصة بمعالجة مياه الصرف الصحي.
وأخيرا، فإن تدهور الأراضي والموارد الطبيعية، قد يظل السبب الرئيسي في معظم النزاعات العابرة للحدود في إفريقيا.
أصحاب الفخامة والمعالي،
حضرات السيدات والسادة،
إن اتفاق باريس حول المناخ، الذي خلف ارتياحا لدى الجميع، يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة والمتمايزة.
فمن الأهمية بمكان أن تتحدث قارتنا بصوت واحد، وتطالب بالعدالة المناخية، وبتعبئة الامكانات الضرورية، وأن تتقدم بمقترحات متفق عليها، في مجال مكافحة التغيرات المناخية.     
نحن إذن أمام أربعة متطلبات ضرورية :
  • تحديد الإجراءات الضرورية للوصول للتمويلات الضرورية، بغية تنظيم الجهود الرامية لتحقيق تكيف القارة،
  • تحديد الآليات التي يجب وضعها، لدعم تنفيذ البرامج الرائدة،
  • تعزيز القدرات المؤسساتية لقارتنا،
  • وأخيرا، استغلال الفرص التي تتيحها التنمية منخفضة الكربون، ودراسة آثارها، في مجالات الطاقة والابتكار التكنولوجي، والمهن المرتبطة بالأنشطة الخضراء.
أصحاب الفخامة والمعالي،
حضرات السيدات والسادة،
لقد أبان الفاعلون الأفارقة عن دينامية ملحوظة، خلال الأيام الموضوعاتية، المنظمة في إطار الدورة الحالية من مؤتمر المناخ.
فعلاوة على تقديم العديد من المبادرات، التحقوا بعدد من التحالفات والائتلافات وشبكات “الأجندة العالمية للعمل المناخي”.
وأود هنا التعبير عن ارتياحي الكبير، لهذه المبادرات القارية والاقليمية، التي تدعم قدرات صمود قارتنا في مواجهة التهديدات، المرتبطة بالتغيرات المناخية، وتخدم انبثاقها في مجال الاستدامة.
وستكون لأشقائي رؤساء الدول، خلال هذا اليوم، فرصة الحديث عن ما يحملونه، وما يشرفون عليه من مشاريع.
ويبقى دورنا هو تقديم الدعم السياسي لهذه المبادرات، وحشد الامكانات والكفاءات الضرورية لتنفيذها، علاوة على ضمان تطابقها ووضعها في إطارها الصحيح.
أصحاب الفخامة والمعالي،
حضرات السيدات والسادة،
إن المملكة المغربية فاعل ملتزم بدعم الأمن والاستقرار الاقليميين. ومن هذا المنطلق، فهي عازمة على تعزيز مساهمتها من أجل الدفاع عن المصالح الحيوية للقارة، إلى جانب البلدان الشقيقة، وقريبا من داخل الاتحاد الإفريقي.
وبفضل ما راكمه المغرب من تجربة، من خلال برنامجه الطموح في مجال الطاقات المتجددة، فإنه حريص على وضع كل خبرته رهن إشارة شركائه.
ومن خلال انخراطه الفاعل في المشاريع الموجهة لإفريقيا، يعمل بلدنا اليوم، على توسيع نطاقها لتشمل شركاء جدد، في القطاعين العام والخاص، وعلى هيكلة آليات الحكامة الخاصة بها.
وبموازاة ذلك، سيشرف على شبكة إفريقية للخبرات المناخية، انطلاقا من “مركز الكفاءات للتغير المناخي” الذي يحتضنه المغرب.
وانطلاقا من وعيه بهشاشة القطاع الفلاحي، وإدراكا لأهميته الحيوية، يقوم المغرب بحشد كل الجهود لتنفيذ مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية” .
ويتعلق الأمر بآلية مبتكرة، تسهل اعتماد وتمويل حلول خاصة بالقضايا المرتبطة بالإنتاجية والأمن الغذائي.
وأخيرا، وبالنظر لضعف حصة إفريقيا من الموارد المخصصة لمواجهة التغيرات المناخية، فقد جعل المغرب من التمويل قضية ذات أولوية خلال مؤتمر كوب 22.
وعلاوة على الغلاف المالي المرتقب ابتداء من 2020، بموجب اتفاق باريس، تولي الرئاسة المغربية كل الأهمية لحشد التمويل العمومي، وتنويع أنماط التمويل، وتيسير الحصول على التمويلات المخصصة للمناخ.
كما يشجع المغرب، من جهة أخرى، على إشراك الصناديق السيادية، في سبيل تطوير البنيات التحتية الخضراء في إفريقيا.
أصحاب الفخامة والمعالي،
حضرات السيدات والسادة،
إن شركاءنا من الجنوب والشمال، والمؤسسات الدولية والاقليمية العاملة في مجال تمويل التنمية، تقوم بدور حاسم في هذا المجهود الجماعي الإفريقي.
وإذا كان عملنا الذاتي من أجل تحقيق مصالحنا حاجة ملحة، فإن دعوة شركائنا الاستراتيجيين للانخراط إلى جانبنا قد أصبح ضرورة.
وإني لعلى يقين بأننا، من خلال تضافر جهودنا، وتعزيز تعاوننا مع شركائنا الاستراتيجيين، سنساهم في رفع الحيف المناخي الذي يطال قارتنا.
وسيمكن هذا التحرك المزدوج، من تحقيق أهداف التنمية المستدامة، التي يرتبط 12 من بين 17 هدفا منها، بصفة مباشرة أو غير مباشرة، بالتغيرات المناخية.
وفي الختام، أود أن أؤكد لكم عزم بلادي على اتخاذ كافة التدابير اللازمة، وبذل كل الجهود الممكنة، من أجل إسماع صوت إفريقيا، خلال المفاوضات الرسمية، وفي إطار تنفيذ “الأجندة العالمية للعمل المناخي”.
أتمنى أن يشكل لقاء اليوم مرحلة حاسمة، وموعدا بناء، وتعبيرا أمام التاريخ، عن التزامنا بخدمة مصالح الأجيال الصاعدة.
أشكركم على حسن إصغائكم.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

MKRdezign

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget